217

Kumpulan Faedah

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Penerbit

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 AH

Lokasi Penerbit

بيروت والكويت

١١٦٨ - بلال: أنه كان يؤذن للصبح فيقول: حى على خير العمل. فأمر رسول الله ﷺ أن يجعل مكانها: الصلاة خير من النوم، وترك: حى على خير العمل (١).

(١) رواه الطبراني ١/ ٣٥٢ (١٠٧١)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣٠: وفيه عبد الرحمن بن عمار بن سعد، وقد ضعفه ابن معين. وقال النووي في «المجموع» ٣/ ١٠٦: يكره أن يقال في الأذان: حي على خير العمل، لأنه لم يثبت عن رسول الله ﷺ، وكذا قال البيهقي ١/ ٤٢٥.
١١٦٩ - سعد القرظ: أن النبي ﷺ كان أي ساعة أتى قباء أذن بلال بالأذان لأن يعُلمَ الناسَ أنه ﷺ قد جاء فيجتمعوا إليه. فأتى يومًا وليس معه بلالٌ، فنظر زنوج بعضُهم إلى بعضٍ، فرقى سعد في عِذق فأذنَ بالأذان. فقال له ﷺ: «وما حملكَ على أن تؤذن يا سعدُ؟» قال: بأبي وأمي، رأيتُكَ في قلةٍ من الناس، ولم أر بلالا معك. ورأيتُ هؤلاء الزنوج ينظر بعضهم إلى بعضٍ، وينظرون إليك، فخشيتُ عليك منهم، فأذنتُ، قال: «أصبت ياسعدُ، إذا لم تر بلالا معي، فأذن». فأذنَ سعدٌ ثلاث مرار في حياته ﷺ. للكبير بضعف (١).

(١) رواه الطبراني ٦/ ٤٠ - ٤١ (٥٤٥٢)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣٦: وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف.
١١٧٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْأَذَانُ فِي الْحَبَشَة». للترمذي ويأتي مطولًا في المناقب (١).

(١) الترمذي (٣٩٣٦). قال الهيثمي في «المجمع» ٤/ ١٩٢: قلت: رواه الترمذي خلا قوله: والشرعة في اليمن، رواه أحمد ورجاله ثقات، وصححه الألباني انظر: «الصحيحة» (١٠٨٤).
١١٧١ - وعنه رفعه: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللهمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ (لِلْمُؤَذِّنِينَ) (١)؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: «إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم ٌسفلتهم مؤذنوهم». للبزار ولأبي داود والترمذي: «إلى واغفر للمؤذنين» (٢).

(١) في ب: للمؤمنين.
(٢) رواه أبو داود (٥١٧)، والترمذي (٢٠٧،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢: رواه البزار ورجاله موثقون، وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٣٤٩: أبو غاب اسمه حزور، قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن الجوزي أيضًا: وقد روي من حديث عائشة. قال الحافظ في التلخيص ١/ ٢٠٧: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هَذِهِ الزِّيَادَةُ لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ،
وصحح الألباني رواية أبي داود، انظر «صحيح أبي داود» (٥٣٠).
١١٧٢ - ابن مسعود قال: ما أحبُ أن يكونَ مؤذنوكم عميانَكم، قال وأحسبه قال: ولا قراؤكم. للكبير (١).

(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٥٦ (٩٢٦٩)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢: ورجاله ثقات.
١١٧٣ - ابْنِ عَبَّاسٍ: لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أُمَرَاؤُكُمْ. لأبي داود (١).

(١) رواه أبو داود (٥٩٠). وابن ماجه (٧٢٦)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٢).

1 / 197