============================================================
المقالة الثالثة حم ، ولو لم يعدث جي لم يظهر انسبان ولا تحار (1 ولا فرس م ولو لم بيحدث النان ايفه عمنذ لا يريد ولا خواد، كذلك نقيل بو لم نلرم التقس المأة الطقة كأتجب منها شريعة، ولو لم تجب شريعة لم تحدث ملة من الملل ، ولو لم تحدث ملة الاسلام لم يجب ظهور فرقها، ولو لم يجب فرقة لم يجب ظهور فرقة المرجئة مثلا لم يب ظهور جعفر وحامد المرجنين ، ولتحذ لا وصفنا من اتفاق النبرة مع الاجناي الطيعية جدولين في عرصة واحدة احدهما بحذاء الآخر ، ويكون انحدار الطبيعيات بإزاء انحدار النيوءات الى ان تبلغ الى الاشخاص الغير متجزئة ، ثم يصعد بالغير بتجزئة الى الجنسين الأولين وهما العبادة والجوهر المطلق ، ونضيفهما جميعا الى انهما صورتان عقليتان وهما هذان العقل يجمع الكثرة المختلفة وهي الاجناس التي لا يعلوها جن ، وهذه صورة الجدولين :
العبادة جنس الاجناسل الجوهر جنس الاسم الم يعله جن انقسم الى اذ اماده عنة وعاءتتربمةا الجسم والروح انقسم الى والعبادة الشريعية انقسمت الى
الملل الست من اشا النامي وغير النامي الى
دم ا2 عبادة الكواكب
لا وعباده النيران الجاد
ما 14 واليهودية والنصرانية والفرس ه ل ا والاسلام ولبغل الى التوحيد والقدرية
والمرجثة ال يزيد ا والانسان والانسان
عدم حمد ويزيد وخالد
(1) وردت في نسخة س الاحمر.
Halaman 111