Iqaz Uli Himam
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
Genre-genre
•Sufism and Conduct
Wilayah-wilayah
•Arab Saudi
Carian terkini anda akan muncul di sini
Iqaz Uli Himam
Abdulaziz Al Salmanإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
فقال له ابن إدريس: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك فخرج، ثم دخل حفص فقبل عهده، فأتى خادم معه ثلاثة أكياس في كل كيس خمسة آلاف.
فقال: إن أمير المؤمنين يقرؤك السلام، ويقول لكم: قد لزمتكم في شخوصكم مؤنة فاستعينوا بهذه في سفركم.
قال وكيع، فقلت: أقرئ أمير المؤمنين السلام، وقل له قد وقعت مني بحيث يحب أمير المؤمنين، وأنا مستغن عنها.
وأما ابن إدريس فصاح به مر من هاهنا أي ردها وقبلها حفص. لله در وكيع وابن إدريس من رقم (1) في «الزهد».
وخرجت الرقعة إلى ابن إدريس من بيننا عافانا الله وإياك سألناك لأن تدخل في أعمالنا فلم تفعل ووصلناك من أموالنا فلم تقبل.
فإذا جاءك ابني المأمون فحدثه إن شاء الله.
فقال للرسول: إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه إن شاء الله.,
قام صالح بن عبدالجليل بين يدي المهدي، فقال: إنه لما سهل علينا ما توعر على غيرنا ن الوصول إليه، قمنا مقام الأداء عنهم، وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
بإظهار ما في أعناقنا من فريضة الأمر والنهي، عند انقطاع عذر الكتمان، ولاسيما حين اتسمت بميسم التواضع ووعدت الله وحملة كتابه بإيثار الحق على ما سواه.
فجمعنا وإياك مشهد من مشاهد التمحيص، ليتم مؤدينا على موعود الأداء وقابلنا على موعود القبول، أو يزيدنا تمحيص الله إيانا في اختلاف السر والعلانية.
وقد كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: من حجب الله عنه العلم عذبه الله على الجهل وأشد منه من أقبل عليه العلم وأدبر عنه، ومن أهدى الله إليه علما فلم يعمل به، فقد رغب عن هدية الله وقصر بها.
فاقبل ما أهدى الله إليك من ألسنتنا قبول تحقيق وعمل، لا قبول سمعة ورياء، فإنه لا يعدمك منا إعلام لما تجهل أو مواطئة على ما تعمل أو تذكير من غفلة.
Halaman 214