21

Insaf Fi Tanbih

الإنصاف في التنبيه على المعاني والأسباب التي أوجبت الاختلاف

Penyiasat

د. محمد رضوان الداية

Penerbit

دار الفكر

Nombor Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٠٣

Lokasi Penerbit

بيروت

قَالَ قوم مَعْنَاهُ وفروا وكثروا وَقَالَ آخَرُونَ قصروا وانقصوا وكلا الْقَوْلَيْنِ لَهُ شَاهد من اللُّغَة أما من ذهب الى التكثير فحجته قَوْله تَعَالَى ﴿حَتَّى عفوا﴾ وَقَول جرير ... وَلَكنَّا نعض السَّيْف مِنْهَا ... بأسوق عافيات اللَّحْم كوم ... طزك ... وَأما من ذهب الى الْحَذف وَالتَّقْصِير فحجته قَول زُهَيْر ... تحمل أَهلهَا مِنْهَا فبانوا ... على آثَار من ذهب العفاء ... فَهَذِهِ جملَة من اللَّفْظ الْمُشْتَرك الْوَاقِع على معَان مُخْتَلفَة متضادة

1 / 47