Ihtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Genre-genre
•Zaidism
•
Carian terkini anda akan muncul di sini
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ومما لا يخفى أن الخارج والذهن إنما يذكران لظرفية الموجود لا لظرفية المعدوم ولا خارج في العدم وقد نبهت على ذلك فيما كتبته على هامش الصحايف للسمرقندي حيث جاء بهذه الغلطة ومن نسبه إلى المعتزلة فهو جاهل بمذهبهم وربما غلط بعض المتأخرين كما غلط الشيخ مختار من متأخري المعتزلة وليس قوله بمختار بل ولا مرضي عندهم في هذا إلا إن أريد بالخارج ما هو نفس الأمر فلا بأس بذلك كما نبه على ذلك الفاضل كمال الدين الهمام في المسايرة فإنه بعض اعتباراته وكذا إن أريد خارج الذهن ولو في العدم وإن كان هذا ليس من مصطلحهم، وقد يستدل لهم من النقل بمثل قوله تعالى: {إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون}، وقوله تعالى: {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} فسماه تعالى شيئا، والمعترض معترف بذلك كما مر.
والقول بأن هذا من المجاز بتسمية الشيء باسم ما يؤول إليه ليس بشيء.
أما أولا فلأن الأصل الحقيقة كما اعترف به المعترض فيما مر.
وأما ثانيا فلأن المانع ناف للشيئية فكيف يقال إنه من تسمية الشيء باسم ما يؤول إليه فإن في ذلك إقرار بل بأخص من ذلك أعني الوصف بمآل الشيء إلى غيره وكيف يؤول شيء لا ثبوت له ولا شيئية فليفهم.
Halaman 1508