عباس قال: أصبحنا يومًا ونساء النبي ﷺ يبكين، عند كل امرأة منهن أهلها، فخرجت إلى المسجد، فإذا هو ملآن من الناس، فجاء عمر بن الخطاب، فصعد إلى النبي ﷺ وهو في غرفة له، فسلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، فناده، فدخل على النبي ﷺ فقال: أطلقت نساءك؟ قال: (لا، ولكن آليت منهن شهرًا) فمكثن تسعًا وعشرين، ثم دخل على نسائه).
* قد سبق الكلام على هذا الحديث في مسند عمر ﵁.
-١١٨١ -
الحديث السادس عشر بعد المائة:
(عن عبد العزيز بن رفيع، قال: دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس، فقال له شداد بن معقل: أترك النبي ﷺ من شيء؟ فقال: ما ترك إلا ما بين الدفتين. قال: ودخلنا على ابن الحنفية فسألناه، فقال: ما ترك إلا ما بين الدفتين).
* هذا الحديث يدل على أن رسول الله ﷺ لم يترك من العلم شيئًا سرًا ولا مكتومًا.