663

Penjelasan Makna-makna Sahih

الإفصاح عن معاني الصحاح

Editor

فؤاد عبد المنعم أحمد

Penerbit

دار الوطن

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Seljuk
على النبي ﷺ ودخل معه.
فسمع من قوله فأسلم مكانه. فقال له النبي ﷺ: (ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري) فقال: والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم، فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وثار القوم فضربوه حتى أضجعوه، وأتى العباس ﵁ فأكب عليه، فقال: ويلكم، ألستم تعلمون أنه من غفار، وأن طريق تجاركم إلى الشام، - يعنى عليهم - فأنقذه منهم، ثم عاد من الغد لمثلها، وثاروا إليه فضربوه، فأكب عليه العباس فأنقذه منهم، ثم عاد من الغد لمثلها، وثاروا إليه فضربوه، فأكب عليه العباس فأنقذه).
* قد سبق الكلام على هذا الحديث في مسند أبي ذر ﵁.
-١٠٦٣ -
الحديث الثالث والتسعون:
(عن سعيد بن أبي الحسن قال: (جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني رجل أصَوِّرُ هذه الصور، فأفتني فيها. فقال: ادن مني، فدنا، ثم قال: ادن مني، فدنا، حتى وضع يده على رأسه، وقال: أنبئك بما سمعت من رسول الله ﷺ سمعت رسول الله ﷺ يقول: (كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة

3 / 99