الرجل فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى)].
* فيه من الفقه أن ابن مسعود ﵁ رأى أن التسليم في المصائب هدى من الله ﷿ لعبده، وذلك لأنه عند المصائب يتبين الرغوة من الصريح، وإن كان لا يبعد أن يكون المعنى أن من يؤمن بالله يهد قلبه للعلم والعمل ومقامات الخير على كثرتها، والجزم في (يهد) هو جواب الشرط، وحرف الشرط (من) ولولا جواب الشرط تحذف الياء.
-٢٩٦ -
الحديث الثامن:
[عن ابن مسعود قال: (أتى النبي ﷺ الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، قال: فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: هذه ركس].
* هذا الحديث يدل على أنه لا يجوز الاستجمار إلا بكل طاهر مزيل للعين.