Penjelasan Makna-makna Sahih
الإفصاح عن معاني الصحاح
Editor
فؤاد عبد المنعم أحمد
Penerbit
دار الوطن
* وفي هذا الحديث دليل على ما خص الله تعالى به فاطمة البتول من رفع ذلك عن أبيها ﷺ، ولعل رسول الله ﷺ مكث ساجدًا لا يلقي ذلك عن ظهره انتظارًا لما يفعل الله ﷿ في إكرام من يريد أن يكرمه بأن يجعله هو الملقي لذلك عن ظهره فكانت فاطمة، ويجوز أن يكون ﷺ لما رأى أن ذلك قد ألقي على ظهره في سبيل الله تعالى استطاب دوامه ليراه الله ﷾ راضيًا بما أوذي به في سبيله.
* وفيه أيضًا دليل على أن رسول الله ﷺ دعا عليهم دعاء ظاهرًا أسمعهم إياه حتى إذا أهلكهم الله ﷾ عرف كل من كان قد سمع ذلك في جواب دعائه. ولا يقول قائل إن هذا جرى اتفاقًا.
* وفيه أيضًا ما يدل على أنه يستحب للداعي أن يكرر دعاءه ثلاث مرات فإن في ذلك تثبيتًا لما يطلبه لنفسه من ربه.
* وفيه دلالة على تصديق الله ورسوله ﷺ من إهلاكهم في يوم بدر في القليب الذي ذكره.
* وفيه دليل على أن المؤمن إذا لم تعجل له إجابته فلا ييأس ولا يظن أن الله ﷿ لم يجبه؛ بل إنه يجيبه ﷾ في الوقت الذي يستصلحه لذلك.
* وفيه أيضًا أن الضحك من الكافر بالمؤمن باب من الأبواب التي يزيد بها بعدًا عن الله ﷿، فإن السخرية الاستهزاء من الحق يذهب كثير من الناس به إلى الكفر والبدعة، وصاحب ذلك يظن أن قوله مقصور على السخرية والاستهزاء فليحذر ذلك المؤمن.
* وفيه أن المجرم إذا استشعر العذاب وخاف العقوبة فلم يبلغ به إلى (١٢٧/ ب) الإقلاع والانتهاء عما كان عليه بالتوبة النصوح فإن ذلك لا ينفع.
* وفيه جواز السب للمشركين لأن فاطمة سبتهم.
2 / 34