340

Penjelasan Makna-makna Sahih

الإفصاح عن معاني الصحاح

Editor

فؤاد عبد المنعم أحمد

Penerbit

دار الوطن

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Seljuk
للبصر، وأحصن للفرج) ويصلح أن يكون عذرًا له في تركه النكاح لأنه خصه بالشباب في قوله: يا معشر الشباب. فكأنه قال: عندي دواء الترك وهو قوله ﷺ: (فليصم)، فإذا كان ذلك للشباب ففي الشيوخ أولى، فيجوز أن يكون هذا الاعتذار منه في الترك لأجل قوله (نزوجك جارية شابة) فكان هذا كالعذر عن تزويجه الشابة لكونه قد شاب لقوله: (تذكرك بعض ما مضى) ويحتمل أن يكون ذكر ابن مسعود لما ذكر موافقته لعثمان في حثه على النكاح له.
* والباءة: الجماع ... * والوجاء: هو أن ترض الأنثيان.
* وأحصن: أعف.
-٢٢٩ -
الحديث الخامس:
[عن ابن مسعود، قال جاء حبر إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا محمد إن الله يضع السماء على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع ثم يقول: أنا المليك، فضحك رسول الله ﷺ وقال: (وما قدروا الله حق قدره)].
وفي رواية: والماء والثرى على إصبع ثم يهزهن، وأن رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه تعجبًا وتصديقًا له، ثم قرأ رسول الله ﷺ، ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾.

2 / 13