147

Icrab Quran

إعراب القرآن للأصبهاني

Penerbit

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

Lokasi Penerbit

الرياض

Genre-genre

Ilmu Al-Quran
وفيه أجوبة: أحدها: أنها بشرى الملائكة ﵈ للمؤمنين عند الموت. والثاني: الرؤيا الصالحة يراها الرجل. أو تُرى له، وهذا في خبرٍ مرفوع، والأوّل قول قتادة والزهري والضحاك. والثالث: أنّ البشرى القرآن. والرابع: أنّ المؤمن يُفتح له باب إلى الجنة في قبره فيشاهد ما أُعدَّ له في الجنة قبل دخولها. * * * قوله تعالى (وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٥» العزة: القدرة. ويسأل عن صيغة النهي في قوله (وَلَا يَحْزُنْكَ)؟ والجواب: أنّ هذا تسلية للنبي ﷺ. ويُسأَل: لم كسرت (إنَّ) هاهنا؟ والجواب: أنها كسرت للاستئناف بالتذكير لا ينفي الحزن. ولا يجوز أن تكون كسرت لأنها وقعت بعد القول؛ لأنّه يصير حكاية عنهم، وأن النبي ﵇ يحزن لذلك وهذا كفر. ويجوز فتحها على تقدير " اللام " كأنّه قال: ولا يحزنك قولهم لأنّ العزة لله جميعًا.

1 / 146