(1) هو الحادرة قطنبة بن أوس كما جاء في الالفاظ (591) والإبدال (0) قال ابن السكيت : واتشدني القاسم بن معن للحادرة، وقال ابن المكرم في لسانه (خمس) : وآنشد ابن السكيت للحادرة ، واسمه قطية بن آوس : كم للمنازل من شهر وأعوام- بالمنحنى بين انهار وآجام مضى ثلاث سنين منذ حل بها وعام حلكت، وهذا التابع الخامي والذي في شعره : (هذي ثلاث سنين قد خلون لها)، وهو في ل وت (خمس، خما)، وفي مخ 112/17 بحث عن هذا الإبدال طويل، ويراه ابن السكيت من الترخيم وإن لم يكن ههنا دعاء (نداء) كما قالوا: (بين حاذ وفاذ) يريدون بين حاذف وقانف، وتراء في الدرر 2[212 قال صاحبها : ولم أعترعلى قائل هذا البيت وفي الضرائر 151.
(*) وما لم يذكره المصنف في ترجمة السين والياء : أحسست به وأحيت به) وحسست به وحسيت به، ذكر ذك الجوهري فقال في صحاحه: وربما قالوا: حسيث الخبر وأحسيث به يبدلون من السين ياء، قال آبو زيد : خلا أن العتاق من الطايا حسين به فهن إليه شوس وأبو عبيدة يروي قول آبي زبيد (أحسن به) وأصله : احسسن انتهى (*ع) ومن هذا الباب قولهم : حمس بينهما الشر وحمي بينها الشر : إذا استحر واشتد.
============================================================
وأنشد قطرب: ~~33 قذ لحجق القوم ابوزياد غيبة لا رجع إلى التنادي ار* تقتلهم عفراه قتل عاد خمسة أزواج وهذا السادي أئ : السارس.
( أبدال الشين 19 والعين والغين والفاء الصاد والضاد والطاء والميم والنون والهاء والقاف والكاف واللام
) الشين من الحروف الشتجرية المهموسة، والمهموس حرف لان في خرجه وجرى مع النقس فكان دون المجهور في رفع الصوت، وعند ابن جني يكون أصلا لا غير.
============================================================
الشين والصان - ر(1) اد*1 2 ا1* ر و/21 ا1 يقال لضرب من البسر ضعيف النوى لا يرطب: الشيش .(4 والشيص، والشيشاء والشيصاء (2) قال الشاعر 3)1)
- 374 يستمسكون من حذار الإلقا د: بتلعات كجذوع الشيصا
(1) الشين شجرية والصاد اسلية : تباعدتا مخرجا، وتدانيتا بالإصمات والهمس والرخارة (2) وفي المعرتب 217: صيصاء التخل: بسر لا نوى له، فارمي معرب، وقد نطقت به العرب، قال الراجز (الشاهد)، ورواية الشطر الثاني فيه (.. الصيصا)؛ وذكر ابن دريد في جمهرته (الصيصاء) ثلاث مرات ج (56/3،183/1 و 412)؛ وذكر أن كلا من الصيصاء والشيص فارمي معرب، وربما قالوا: شيشاء، وزاد ابن المكرم في اللسان: شيصاء، وسيصة وغيش وصبص) وقال: وكلها بمعنى واحد، والصيص لغة بلحارث بن كمب، وهنالك في الجمهرة رواية ثانية للشطر الاول (يعتلقون) بدل (يستمسكون) (3) وهو الحارثي كما جاء في المعرب 217، قال وهي لغة بلحارث ابن كعب، وحكى ذلك الاموي، وأنشده ابن دريد، وذكره القالي في المقصور، وابن سيده في المحكم، (ك) في المقصور للقالي: والشتيصاء الشيص، والصيصاء الشيص) أنشدني أبو بكر بن دريد: (الشاهد)، وفي المحكم : آلق الشيء : طرحه، وقوله: يسمسكون من حذار الإلقا بتلعات، كجذوع الصيصا قال: إنما أراد أنهم يتمسكون بخيزرانة السفينة خشية أن تلقيهم في البحر: نقلته من خط رضى الدن آبقاه الله تعالى
Halaman tidak diketahui