986

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

وأخرجه القضاعي بلفظ: "خَيْرٌ" (١).
وروى أبو نعيم عن يحيى بن الفرات قال: قال جعفر بن محمَّد -يعني: الصادق - لسفيان، يعني: الثوري رحمهم الله تعالى: لا يتم المعروف إلا بثلاثة أشياء: تعجيله، وتصغيره، وستره (٢).
وهذا الذي ذكرناه في المعروف ليس إطالة لأنه أنواع كلها من آداب الصَّالحين، وقد أتينا هنا على غالبها.
١٨ - ومنها: وداع الصاحب عند فراقه لسفر، أو غيره، والدعاء له، وطلب الدعاء منه:
روى الترمذي وصححه عن سالم بن عبد الله بن عمر: أن أباه رضي الله تعالى عنه كان يقول للرجل إذا أراد سفرًا: اُدْنُ مني أودعك كما كان رسول الله ﷺ يودعنا، فيقول: أستودعُ اللهَ دينَك، وأمانتك، وخواتيم عملك (٣).
وروى ابن عساكر في "تاريخه" عن زيد بن أرقم ﵁: أن النبي ﷺ

= "مجمع الزوائد" (٨/ ١٨٢) وقال: فيه عبد الرحمن بن قيس الضبي، وهو متروك.
(١) رواه القضاعي في "مسند الشهاب" (١٢٦٩)، ورواه أيضًا باللفظ السابق (١٢٦٨).
(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٣/ ١٩٨).
(٣) رواه الترمذي (٣٤٤٣) وقال: حسن صحيح غريب،

2 / 399