970

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

هَؤُلاءِ إِلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ حَتَّيْ تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ" (١).
وأخبرني بعض إخواننا الثقات عن أخي الشيخ العارف بالله شهاب الدين أحمد رحمه الله تعالى أنه كان كثيرًا ما ينشد: [من مجزوء الخفيف]
يَا خَلِيْلَيَّ عَدِّيَا ... عَنْ حَدِيْثِ الأَكارِمِ
مَنْ كَفَىْ النَّاسَ شَرَّهُ ... فَهُوَ فِيْ جُوْدِ حاتِمِ
١٧ - ومنها: اصطناع المعروف على أنواع؛ كالقرض، وقيادة الأعمى، وإسماع الأصم، ومساعدة المسلم على حمل حاجته، وقضائها، وتحميل دابته، وإمساك الركاب له، ونحو ذلك، وقد تقدم منه كثير:
روى البخاري عن جابر رضي الله تعالى عنه، ومسلم، وأبو داود عن حذيفة رضي الله تعالى عنه، والإمام أحمد عنهما، والبيهقي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قالوا: قال رسول الله ﷺ: "كُلُّ مَعْرُوْفٍ صَدَقَةٌ" (٢).

(١) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٦٥٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٧٣)، والحاكم في "المستدرك" (٢١٢).
(٢) رواه البخاري (٥٦٧٥)، والإمام أحمد في "المسند" (٣/ ٣٤٤)، وكذا الترمذي (١٩٧٠) عن جابر رضي الله تعالى عنه.
ومسلم (١٠٠٥)، وأبو داود (٤٩٤٧)، والإمام أحمد في "المسند" (٥/ ٣٩٨) عن حذيفة رضي الله تعالى عنه.
والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٦٥٧) عن ابن عباس.

2 / 383