901

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

بماله، وأما عند أبناء الآخرة فالذي يجود بنفسه، فقالت: يا سفيان! أخطأتم فيها، فقال سفيان: فما السخاء عندك رحمك الله؟ قالت: أن تعبدوه حبًا له، لا لطلب جزاء ولا مكافأة.
ثم أنشأت تقول: [من المنسرح]
لَوْلاكَ مَا طابَتِ الْجِنَانُ وَلا ... طَابَ نَعِيْمٌ بِجَنَّةِ الْخَلَدِ
قَوْمٌ أَرَادُوْكَ لِلْجِنَانِ فَنَا ... لُوْها وَقَلْبِيْ سِوَاكَ لَمْ يُرِدِ (١)
- الثالثة: روى أبو نعيم عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: من سئل بالله فأعطى، كُتب له سبعون أجرًا (٢).
قلت: إنما ضوعف أجره لأنه إنما أعطى إجلالًا لله تعالى، وصيانة لاسمه أن يذكر في طلب حاجة هو قادر على قضائها فلا يقضيها.
- الرابعة: روى ابن جهضم عن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: أن رجلًا قال له: يا أبا علي! من أسمح الناس؟ فقال: من جاد بماله تبرعًا، وتنزه عن مال غيره تورعًا.

(١) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٤٣٣).
(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٢٩٠)، وكذا ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠٧٩٣).

2 / 314