774

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

العبد صلح ما سواهما: أمر صلاته ولسانه (١).
وقال أيضًا: ما صلح لسان أحد إلا صلح في سائر عمله (٢).
فإصلاح اللسان من أصول أعمال الصالحين.
وأما قيام الليل: فروى الترمذي وغيره، وصححه ابن خزيمة، والحاكم - عن أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "عَلَيْكُمْ بِقِيامِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِيْنَ قَبْلَكُمْ، وَقُرْبَةٌ إِلَىْ رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيئاتِ، وَمَنْهاة عَنِ الإِثْمِ" (٣).
وروي نحوه من حديث سلمان، وبلال رضي الله تعالى عنهما، وزاد فيه: "وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ" (٤).
وكيف لا يكون قيام الليل من أعمال الصالحين وهو أجمع للفكر، وأشرح للصدر، وأصفى للقلب، وأجلى للسر؟

(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٣/ ٢٠).
(٢) ذكره الشعراني في "الطبقات الكبرى" (ص: ٩٣).
(٣) رواه الترمذي (٣٥٤٩)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١١٣٥)، والحاكم في "المستدرك" (١١٥٦).
(٤) رواه الترمذي (٣٥٤٩) عن بلال، وقال: وحديث أبي أمامة أصح من حديث بلال، ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٦١٥٤) عن سلمان. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٥١): فيه عبد الرحمن بن سليمان ابن أبي الجون، وثقة دحيم وابن حبان وابن عدي، وضعفه أبو داود وأبو حاتم.

2 / 187