685

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

الأول: أن يكون ذو القرنين اسمًا مشتركًا سمي به بعض الملوك، وبعض الملائكة كإسماعيل.
والثاني: أن يكون ذو القرنين من الملائكة لا متولدًا منهم ومن البشر، وهو أحد الأقوال في ذي القرنين (١).
روى ابن أبي حاتم عن جُبير بن نُفير: أن ذا القرنين ملك من الملائكة أهبَطَه الله إلى الأرض، وآتاه من كل شيء سببًا (٢).
والصحيح: أنه كان من ملوك البشر من صلحائهم، واختلف في نبوته.
وقال ابن عباس: ذو القرنين: عبد الله بن الضحاك بن معد. رواه ابن مردويه (٣).
وروى البيهقي في "الأسماء والصفات" عن عروة بن الزبير: أنه سأل عمرو بن العاص: أي الخلق أعظم؟ قال: الملائكة (٤).
وروى الطبراني في "الأوسط"، عن أبي سعيد الخدري رضي الله

(١) انظر الأقوال في ذي القرنين في: "تفسير القرطبي" (١١/ ٤٦).
(٢) وكذا عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٤٦٣) إلى ابن أبي حاتم. ورواه أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٧/ ٣٣١).
(٣) وكذا عزاه الحافظ في "فتح الباري" (٦/ ٣٨٤) إلى ابن مردويه وضعف إسناده، ورواه أيضًا الفاكهي في "أخبار مكة" (١/ ٣٩٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٧/ ٣٣١).
(٤) رواه البيهقي في "الأسماء والصفات" (٢/ ٢٨٥).

2 / 95