486

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

طاعة الله تعالى، وتكثير سوادهم، ومؤانسة الغرباء:
روى عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" عن كعب قال: إن إبراهيم ﵇ شكى إلى الله تعالى فقال: يا رب! إني ليحزنني أني لا أرى أحدًا في الأرض يعبدك، قال: فبعث الله تعالى ملائكة يصلون معه ويكونون معه (١).
وسبق حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: "إِنَّ لِلْمَساجِدِ أَوْتادًا الْمَلائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ؛ إِنْ غابُوْا يَفْتَقِدُوْهُمْ، وَإِنْ مَرِضُوْا عادُوْهُمْ، وَإِنْ كانُوْا فِيْ حاجَةٍ أَعانُوْهُم" (٢).
٧٦ - ومنها: محبة العلم، والعالم، والمتعلم، وكراهية الجهل، وأهله:
وروى أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ما مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ عَلَىْ بابِهِ مَلَكانِ، فَإِذا خَرَجَ قالا: اغْدُ عالِمًا، أَوْ مُتَعَلِّمًا، وَلا تَكُنِ الثَّالِثَ" (٣).
٧٧ - ومنها: الإرشاد إلى أفاضل العلماء، وزهادهم، والدلالة عليهم، والإشارة بالتعلم منهم، واستفتائهم:
روى عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" عن سويد بن

(١) تقدم تخريجه.
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) ورواه الديلمي في "مسند الفردوس" (٦١١٠).

1 / 377