442

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

واجعل موتي قريبًا، فانفجرت من لبته، فمات سعد بن معاذ ﵁ (١).
وحِبَّان بن العرقة - بكسر الحاء المهملة، وتشديد الموحدة، وبالنون - وقيل: هو جبَّار - بالجيم، وتشديد الموحدة، وبالراء -.
والعَرَقة: بفتح العين المهملة، والراء، وقيل: بكسرها، وهو المشهور، وبالقاف (٢).
٥٤ - ومن خصال الملائكة ﵈: الأسف على الصَّالحين عند موتهم:
روى عبد الله ابن الإِمام أحمد في "زوائد الزُّهد" عن ثابت البُناني رحمه الله تعالى قال: لما مات موسى بن عمران ﵇ جالت الملائكة في السَّماوات بعضها إلى بعض واضعي أيديهم على الخدود ينادون: مات موسى كَليمُ الله، وأي الخلق لا يموت؟ (٣).
وفي ذلك أن وضع اليد على الخد - وهي هيئة الكآبة والحزن - ليس بمذموم، بخلاف لطم الخد.
وقلت في المعنى: [من البسيط]
وَضَعْتُ كَفِّيْ عَلَىْ خَدِّيْ لِفُرْقَتِهِمْ ... حُزْنًا عَلَيْهِمْ كَحَالِ الْمُفْكِرِ الْوَجِعِ

(١) رواه البخاري (٣٨٩٦)، ومسلم (١٧٦٩).
(٢) انظر: "تهذيب الكمال" للمزي (١٠/ ٣٠١).
(٣) رواه الإِمام أحمد في "الزهد" (ص: ٧٤).

1 / 333