439

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

وهو الأصح من مذهب الشافعي رضي الله تعالى عنه.
لأنه ﷺ لم يغسل حمزة وحنظلة مع أنهما ماتا جنبين، وإنما أخبر عن الملائكة أنهم غسلوهما.
وقال الشافعي في قوله الآخر، وأبو حنيفة، وأحمد رضي الله تعالى عنهم: يُغسَّل (١).
ومن فعل ذلك على هذا القول كان متشبها بالملائكة ﵈ في غسل الشهيد الجنب.
* تَتِمَّةٌ:
روى الحاكم عن ابن عباس ﵄ قال: قتل حمزة رضي الله تعالى عنه جنبًا، فقال رسول الله ﷺ: "غَسَّلَتْهُ الْمَلائِكَةُ" (٢).
وروى هو وصححه، وأبو نعيم، عن عبد الله بن الزُّبير ﵄: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إِنْ حَنْظَلَةُ تُغَسِّلُهُ الْمَلائِكَةُ، فاسألوا (٣) أهلَه: "ما شأنه"، قالت: "خرج وهو جنب حين سمع الهائعة"، فقال رسول الله ﷺ: "لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ الْمَلائِكَةُ ﵈" (٤).

(١) انظر: "المجموع" للنووي (٥/ ٢١٥).
(٢) رواه الحاكم في "المستدرك" (٤٤٨٥).
(٣) في "أ": "فسألوا".
(٤) رواه الحاكم في "المستدرك" (٤٩١٧)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٨٥٣).

1 / 330