315

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

Genre-genre

دخل على النبي ﷺ جبريل وميكائيل وهو يستاك، فناول رسول الله ﷺ جبريل السواك، فقال جبريل ﵇: كَبِّرْ.
قال الترمذي: أي: ناول ميكائيل؛ فإنه أكبر (١).
قلت: يحتمل أن الملائكة ﵈ تستاك حقيقة امتثالًا للأمر، وإرشادًا للخلق، وإن لم يكن في أفواههم ما يحتاج إلى الإزالة كما في أفواه بني آدم.
* تنبِيْهٌ:
في هذا الحديث إشارة إلى أن ميكائيل أكبر من جبريل ﵉، والظاهر أن الكبر بمعنى القدم، ففيه دليل على أن ميكائيل خلق قبل جبريل، ولا يجوز حمله على الكبر بمعنى العظم من حيث الفضل؛ فإن جبريل ﵇ أفضل.
٨ - ومنها: إقام الصلاة:
وهي صلاتنا المعهودة إن قلنا: إن الملائكة ﵈ متعبدون بشرع نبينا ﷺ؛ أي: فيما يتأتى منهم من الأحكام.
ويدل لذلك حديث عمر المشار إليه -أيضًا -.
وقال أبو عمر بن عبد البر: قد روي عن عكرمة ما يدل على أن أهل السماء يصلُّون في حين صلاة أهل الأرض، وُيؤَمِّنُوْنَ أيضًا، فمن

(١) رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (٢/ ٧١).

1 / 206