Dalam Sastera Moden
في الأدب الحديث
وإذا تصفحت صهاريج اللؤلؤ وجدت أن البكري مغرم بحشد الأمثال، والإشارات التاريخية والألفاظ الغريبة، كأنه يباهي بكثرة ما وعت ذاكرته من ذلك، خذ مثلا قوله في وصف "غابة بولونيا" الذي أثر أن يعبر عنه نثرا مع أنه موضوع شعري جذاب "وكأنما كل بستان شعب بوان2 وكل حائط سد ذو # القرنين، وكل طريق واد بين الصدفين، وكل قنطرة قنطرة خرازاذ1، أو قنطرة البردان2 ببغداد، وكل قصر قصر المشتهي3، وكل كنيسة كنيسة الراها4.
وهاك مثلا آخر يريك ولوعه بضرب الأمثال والإشارات التاريخية والأدبية، وإن لم تفد فائدة جديدة في إيضاح المعنى، وإنما ساقها للتعالم، وعلى طريقة المقامات "وإذا هو أجود من حاتم5، وأبا أي من حنيف الحناتم6 وأحزم من سنان7، وأعدل من الميزان وأحمى من مجير الظعن8، وأعقل من ابن تقن وأحيا من كعاب9، وأحلم من فرخ عقاب10 وأجمل من ذي العمامه11، وأثر من كعب بن مامة12، وأجسر من قاتل عقبة13، وأحكم من هرم بن قطبة14، وأبطش من دوسر15 وأجرأ من قسور16.
Halaman 453