130

Fath Cala Abi Fath

الفتح على أبي الفتح

Penyiasat

عبد الكريم الدجيلي

Penerbit

دار الشؤون الثقافية العامة

Nombor Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٩٨٧ م

Lokasi Penerbit

بغداد - العراق

Genre-genre

Sastera
Retorik
يقال: عباس بن عبد المطلب، وشماخ بن ضرار فلا تشدد الميم، ولا الباء. على أن ما أورده أشنع من هذا الذي مثلناه به. هذا كلامه فإذا لم يفهم الكلام اعترض عليه بما يفضح. وكأنه قد تصور إنه يريد من الغش، ولم يرد أبو الطيب شيئًا من ذلك. وإنما أراد محل من يغشاك من صنوف الناس، يقال: غشيته أغشاه إذا قصدته من قوله: غشيت ديار الحي بالبكران قال الله تعالى: ومن فوقهم غواش. وقال ذو الرمة يصف سفودًا: وذي شعب شتى كسوف فروجه ... لغاشية يومًا مقطعه حمرا ومنه كنى عن الجماع بالغشيان. قال الله تعالى: فلما تغشاها حملت حملا خفيفًا فمرت به. ولو أراد الغش لما أتى بالمحل لأن ذا الغش يعرف غشه فقط، ولا حاجة بمعرفة منظلته ومحلته وهذا كقوله: ويمتحن الناس الأميرُ برأيه ... ويقضي على علم بك ممخرق وقوله: ملك منشد القريض لديه ... يضع الثوب في يدي بزاز وله مثله كثير وإنما هذا البيت كقول علي بن الجهم: كلمني لحظك عن كلَّما ... أضمره قلبك في غدره ولعل الصاحب لما رآه ذكر الغدر ووجد بيت أبي الطيب مأخوذا منه ظن إنه لابد من إقامة الغش مقام الغدر. ومثله للخليع

1 / 164