463

Fasl Maqal

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Editor

إحسان عباس

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٧١ م

Lokasi Penerbit

بيروت -لبنان

Genre-genre
Philology
Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
قال أبو عبيد: ومنها قولهم: " ارق على ظلعك "
ع: المحفوظ (١) عن العرب " أربع على ظلعك " والظلع: الميل، والظالع المائل، واربع أي كف.
٢١٠ -؟ باب كشف الكرب عند المخاوف عن الجبان
قال أبو عبيد: من أمثالهم المنتشرة عند الناس: " أفرخ روعك " يقول: ليذهب روعك وفزعك، فإن الأمر ليس على ما تحاذر.
ع: قد تقدم القول في هذا المثل بأتم ما يمكن أن يكون من الكلام وأبينه وأحفله. وذهب أبو عبيد هنا أن يكون الفعل الماضي في قوله: أفرخ روعك بمعنى الأمر كما جاء في الحديث: اتقى الله منافق على دمه، أي ليتق الله. وقد ذكرنا فيما سلف أن المثل لرسول الله ﷺ قاله لعروة بن مضرس حين قدم عليه بالمزدلفة، وذكرنا قول من قال إن المثل لمعاوي بن أبي سفيان وسقنا خبره بأتم مما ذكره أبو عبيد هنا (٢) .
٢١١ -؟ باب الرضا بالحاضر ونسيان الغائب
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا: " من غاب غاب حظه "

(١) س: المعروف.
(٢) انظر ما تقدم، الصفحة: ٦٢.

1 / 451