437

Fasl Maqal

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Editor

إحسان عباس

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٧١ م

Lokasi Penerbit

بيروت -لبنان

Genre-genre
Philology
Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
ع: هذا مثل لا يفهم معناه بتفسير أبي عبيد، وقال الأصمعي: معنى أعرضت القرفقة: أخطأت لأنك عممت بتهمتك ولم تخص فتبين، والقرفة: التهمة، تقول: فلان قرفتي من القوم، أي موضع تهتمتي، وقال غيره، ويقال: أعرضت القرفة ويعني بالقرفة لحاء الشجر، وهو إذا عرض وخشن صعب على قارفه واشتد عليه قرفه، يقول: فهذا صعب عليك شديد كصعوبة قرف العريض الخشن من القرفة.
١٩٢ -؟ باب الخطأ في سوء الرعي
قال أبو عبيد: ويقال في مثله " رعى فأقصب " قال: وذلك أنه إذا أساء رعيها ولم يشعبها من الكلأ تركت شرب الماء فلم تشرب لأنها لا تشرب إلا علف في أجوافها. يقال من ذلك: بعير قاصب، إذا امتنع من الورد، ورجل مقصب إذا فعلت إبله ذلك.
ع: أصل القصب: القطع، وإنما يقال: قصبت الإنسان أو الدابة أقصبه قصبًا إذا قطعت عليه شربه قبل أن يروى. وأنشد أبو حاتم عن الأصمعي:
وهن مثل القاصبات القمح (١) ... وسمي الجزار قصابًا لقصبه اللحم، وقد قصبت الرجل إذا عبته.
قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في سوء الرعي قولهم: " شر الرعاء الحطمة "
ع: هذا كلام يروى (٢) في حديث مرفوع عن النبي ﷺ، قال الحسن:

(١) القمح: التي ترفع رأسها عند الحوض فلا تشرب.
(٢) ط: مروي.

1 / 425