306

Fasl Maqal

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Editor

إحسان عباس

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٧١ م

Lokasi Penerbit

بيروت -لبنان

Genre-genre
Philology
Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
ما أريد وأنا أبتغي الزيادة.
ع: الحرز: الشيء المحروز، كالقبض وهو الشيء المقبوض. أراد يا حرزي فعوض من الياء ألفًا في النداء لخفتها. وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن أبا بكر ﵁ كان يوتر من [أول] الليل (١)، ويقول: يا حرزا وأبتغي النوافلا [وفي رواية أخرى: أحرزت نهبي وأبتغي النوافل] (٢) يريد أنه قد قضى الواجب من الوتر، وأمن فواته، وأحرز أجره فإن استيقظ من الليل تنفل، وإلا فقد خرج من ضمان الواجب وتخلص من عهدته.
قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في المال قولهم " في وجه الما تعرف إمرته " يعني كثرته وزيادته.
ع: قال يعقوب: يقال: في وجه مالك تعرف إمرته بكسر الهمزة وتثقيل الميم، وأمرته بفتجح الهمزة وتخفيف الميم، أي نماءه وكثرته.

(١) الفائق ١: ٢٥٢.
(٢) انظر اللسان (حرز) والفائق ١: ٢٥٢ وأثبت الروايتين.

1 / 294