190

Faraj Mahmum

فرج المهموم - معرفة نهج الحلال من علم النجوم

Genre-genre

Sains Hadis

ما ذكره التنوخي في الجزء السابع من نشوار المحاضرة قال حدثني أبو الحسين- قال حدثني علي بن العباس النوبختي- قال حدثني محمد بن داود بن الجراح- قال حدثني أبو علي الحسن بن وهب قال رأيت يوما محمد بن عبد الملك الزيات قد عاد من موكب المعتصم قبل خروجه إلى سامراء وهو على غاية من الضجر وكنت جسورا عليه فقلت ما لي أرى الوزير أيده الله مهموما قال أفما عرفت خبري قلت لا قال ركب أمير المؤمنين وأنا أسايره من جانب وابن أبي داود يسايره من الجانب الآخر حتى بلغنا رحبة الجسر فأطال الوقوف حتى ظننا أنه ينتظر شيئا ثم أسرع خادم يركض حتى أسر إليه سرا فقال غممتني وكر راجعا إلى الجانب الشرقي فلما توسط الطريق جعل يضحك ولا شيء يضحكه فجسر عليه ابن أبي داود فقال إن رأى أمير المؤمنين أن يشركنا بالسرور فيما يسره قال ليست لكما حاجة في ذلك فقال ابن داود بلى قال أما إذا سألتماني لم ركبت اليوم فإني اعتمدت أن أتبعد وصرت إلى رحبة الجسر فذكرت منجما كان يجلس فيها أيام فتنة الأمين وبعدها وكان موصوفا بالحذق قديما وكنت أسمع به فلما فسدت الأمور في أيام الفتنة لجأ إلى الجلوس على الطريق والتنجيم فلما غلب إبراهيم بن شكلة على الأمر اعتمد علي في الرزق وأجرى لي خمسمائة دينار في الشهر ولم يكن أحد داخله أكثر رزقا مني لأن جيشه إنما كان كل واحد له تسعة دراهم وعشرة والقواد مثلها دينارا ونحو ذلك لضيق الأحوال وخراب البلاد والناس إنما كانوا يقاتلون معه

Halaman 190