ولا الذّكر الحكيم لسانا من الألسنة لترتيله (^١). لكن، ليتشرّف (^٢) بيت يحلّ به القمر، ونبت (^٣) يزوره المطر، ولسان يتعوّذ بالآيات والسّور (^٤). ولذلك تجمّلت برسول الله ﷺ أصهاره من أصحابه، وتشرّفت أنسابه (^٥) بأنسابه، وتزوّج ﷺ منهم وتمّت لهم مزيّة الفخار، حتى رضوا عن الله ورضي (الله) (^٦) عنهم. والمرتّب على هذه القاعدة (إفاضة) (^٧) نور يشهده (^٨) الوجود، وتقرير أمر / ٨ أ /) يقارن سعد الأخبية (منه) (^٩) سعد السعود، وإظهار خطبة تقول الثريّا لانتظام (^١٠) عقودها: كيف، (وإبرام وصلة يغبظ السيف المجوهر بها كلّ سيف. ونسج صهارة يتمّ بها إن شاء الله كلّ رأى سديد) (^١١)، ويتّفق بها (كل) (^١٢) توفيق تخلق الأيام (^١٣) وهو جديد، ويختار لها (خير طالع وكيف لا يختار من الطوالع السعيد. وذلك بأنّ مراسيم من هو مفترض الطاعة أرادت تخصّ أكبر الأولياء بالإحسان المبتكر، وتفرده بالموهبة التي رهب بها منه الحدّ المنتضى ويعظم الجدّ المنتظر. وأن يرفع من قدره بالصّهارة مثلما رفعه النبيّ ﷺ بالصّهارة من قدر صاحبيه وظهريه أبي بكر وعمر) (^١٤). فخطب إليه أسعد البريّة، وأعزّ من تحميها (^١٥) السيوف المشرفيّة،