Dustur Ulama
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1421هـ - 2000م
Lokasi Penerbit
لبنان / بيروت
فيه التفات عند الجمهور من الخطاب في يزجرنكم إلى الغيبة في أولاك بمعنى | أولئك . وقال صدر الأفاضل إنه إضراب عن خطاب بني كنانة إلى الإخبار عنهم وإن | كان يظن من قبيل الالتفات فليس منه لأن المخاطب بهل يزجرنكم بنو كنانة وبقوله | أولاك مخاطب آخر . وقد يطلق الالتفات على معنيين آخرين . أحدهما أن تأتي بكلام | | ثم عقيبه بجملة مستقلة متلاقية متقاربة لذلك في المعنى بأن يكون مثلا أو دعاء ونحوهما | نحو قوله تعالى ^ ( وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) ^ وقوله تعالى ^ ( ثم انصرفوا صرف | الله قلوبهم ) ^ فإن قوله تعالى ^ ( إن الباطل ) ^ الآية على سبيل التمثيل وقوله تعالى ^ ( صرف | الله قلوبهم ) ^ على سبيل الدعاء . والثاني أن تذكر أنت كلاما فتتوهم أنت أن السامع | اختلجه شيء فتلتفت أنت إلى كلام يزيل اختلاجه ثم ترجع أنت إلى مقصودك كقول ابن | ميادة : |
فلا صرمه يبدو وفي اليأس راحة
ولا وصله يصفو لنا فنكارمه
فإنه لما قال فلا صرمه يبدو قيل له ما تصنع بدوره وظهوره فأجاب بقوله وفي | اليأس راحة . |
الإلصاق : في اللغة اللصوق فإن يجيء لازما ومتعديا على ما في تاج البيهقي | ثم اللصوق الذي هو مفاد الباء الجارة أعم من أن يكون بطريق المقارنة والاتصال كما | في مررت بزيد وفي ابتداء بسم الله الرحمن الرحيم ، أو بطريق المخامرة والمخالطة نحو | به داء أي خامره . ولا يكون باء الإلصاق مع مجرورها ظرفا مستقرا إلا أن يكون خبر | المبتدأ نحو مروري بزيد - والفرق بينه وبين المصاحبة بأن بينهما عموما وخصوصا | مطلقا بأن الإلصاق أخص من المصاحبة نحو اشتريت الفرس بسرجه أي مع سرجه | ومعناه مصاحبة السرج واشتراكه مع الفرس في الاشتراء - ولا يلزم أن يكون السرج | حال اشتراء الفرس ملصقا به وهو فرق لم يوجد في الكتب المشهورة في النحو مع أن | من قال بهذا الفرق فسر الإلصاق بإفادة أمر بمجرور الباء سواء كان ذلك الأمر معمول | فعل أو لا وهو لا يقتضي أن يكون معمول الفعل ملصقا بمجروره . ولا شك أن | الاشتراء ملصق بالسرج وإن لم يكن السرج ملصقا بالفرس . وقال الفاضل المحقق | الشيخ عبد الحكيم رحمه الله والظاهر أن الفرق بينهما بالعموم والخصوص أيضا لكن | بأن المصاحبة أخص من الإلصاق فإن الإلصاق مجرد لصوق معنى الفعل بمجروره . | والمصاحبة أن يكون لمجروره شرك في ذلك المعنى الملصق كما تقتضيه صيغة المفاعلة | ففي المصاحبة الإلصاق مع خصوصية زائدة عليه وهي كونه بطريق الشركة كما أن | الاستعانة إلصاق مع خصوصية أن المجرور الملصق به آلة ففي قولنا به داء إلصاق ولا | مصاحبة وفي قولنا اشتريت الفرس بسرجه إلصاق مع المصاحبة . |
إلى : من حروف الجر لانتهاء الغاية . قد يكون لمد الحكم إلى مجرورها مثل | قوله تعالى ^ ( وأتموا الصيام إلى الليل ) ^ فإن الصوم هو الإمساك في النهار ساعة فأفاد | كلمة ( إلى ) امتداد الصوم إلى الليل وقد يكون لإسقاط الحكم عن ما وراء مجرورها مثل | قوله تعالى ^ ( وأيديكم إلى المرافق وأرجلكم إلى الكعبين ) ^ والتفصيل والتحقيق في | الصوم إن شاء الله تعالى . | |
Halaman 111