100

Dustur Ulama

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1421هـ - 2000م

Lokasi Penerbit

لبنان / بيروت

الألم : إدراك المنافر من حيث إنه منافر . وبعبارة أخرى إدراك المنافي من حيث | هو مناف . والمشهور المنافر من حيث هو منافر . والمراد بالمنافي والمنافر ما يقابل | الملائم . وفائدة قيد الحيثية الاحتراز عن إدراك المنافر أو المنافي لا من حيث إنه منافر | أو مناف فإنه ليس بألم بل لذة وهي تقابل الألم فإنها إدراك الملائم من حيث إنه | ملائم . وفائدة الحيثية أن الشيء قد يلائم من وجه دون وجه كالدواء المر إذا علم أن | فيه نجاة من الهلاكة فإنه ملائم من حيث اشتماله على النجاة ومتنافر من حيث اشتماله | على ما تتنفر الطبيعة عنه فإدراكه من حيث إنه ملائم يكون لذة دون إدراكه من حيث إنه | منافر . |

الإلمام : في المحرم . |

إلقاء الحجر : في الملامسة إن شاء الله تعالى . |

الإلغاء : بالغين المعجمة جعل الشيء لغوا باطلا . ومنه إلغاء أفعال القلوب أي | إبطال عملها والفرق بينه وبين تعليقها في التعليق . |

الإلفة : اتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش . |

الالتماس : الطلب مع التساوي بين الآمر والمأمور في الرتبة وإن تعارف بين | العوام أنه طلب الأدنى من الأعلى رتبة . وقال العلامة التفتازاني في العرف إنما يطلق | على ما يكون مع تواضع ما لا مع التساوي . وفي غاية الهداية الالتماس هو اللفظ | الدال على طلب الشيء دلالة وضعية مع التساوي . |

الياس : يعبر به عن القبض فإن إدريس لارتفاعه إلى العالم الروحاني استهلك | قواه المزاجية في الغيب وقبضت فيه ولذلك عبر به عن القبض كذا في اصطلاحات | السيد السند قدس سره . |

أولوا الألباب : هم الذين يأخذون من كل قشر لبابه ويطلبون من ظاهر الحديث | سره . |

Halaman 112