68

Dustur Ulama

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1421هـ - 2000م

Lokasi Penerbit

لبنان / بيروت

هركه غم جهان خورد كي زحيات بر خورد

ووتوغم جهان مخورتا زحيات بر خورى

| قلنا : قد تستعمل كلمة لو للدلالة على أن علة انتفاء مضمون الجزاء في الخارج هي | انتفاء مضمون الشرط من غير التفات إلى أن علة العلم بانتفاء الجزاء ما هي . ألا ترى | أن قولهم لولا لامتناع الثاني لوجود الأول فيما كان الأول منفيا والثاني مثبتا نحو لولا | علي لهلك عمر . معناه أن وجود علي كرم الله وجهه سبب لعدم هلاك عمر رضي الله | تعالى عنه لا أن وجوده دليل على العلم بأن عمر لم يهلك . وحاصل الجواب أن المراد | استثناء نقيض المقدم لا ينتج شيئا بحسب العلم أي عند الاستدلال وليس المقصود في | تلك الأمثلة الاستدلال حتى يرد المنع ومعنى بيت أبي العلاء لو دامت الدولات كان | جميع السلاطين رعايا للأول . والأقرب أن معناه لو دامت دولات الذين يرغبون عن | طاعة الممدوح لكانوا منخرطين في سلك رعيته لكن لما لم يقدر عند الله تعالى دوامها | عصوه فاستأصلهم الممدوح أي لو رضوا بأن يكونوا مطيعين للممدوح لما ذهبت | دولتهم . |

الاستطراد : ( خويشتن ااز بيش دشمن بهزيمت دادن براى فريفتن وى ) كذا | في تاج المصادر ويراد به في العلوم ذكر الشيء لا عن قصده بل بتبعية غيره . | ^ ( استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ) ^ أي لذنب أمتك . فإن قيل فيلزم | حينئذ استدراك قوله تعالى ^ ( وللمؤمنين والمؤمنات ) ^ قلنا هذا تخصيص بعد التعميم لأن | أمته [

] ثلاث وسبعون فرقة والأمر بالاستغفار ليس إلا لواحدة منها وهم

المؤمنون | والمؤمنات أي الذين آمنوا واعتقدوا على طريقة أهل السنة والجماعة . وإذا أريد بذنبك | ذنب النبي عليه الصلاة والسلام فلا يرد الإشكال المذكور . نعم يرد حينئذ ثبوت | الشفاعة لصغائر المؤمنين والمؤمنات دون كبائرهم لأن ذنبهم مخصوص بالكبائر بقرينة | قوله تعالى لذنبك لأن ذنبه علية الصلاة والسلام صغيرة قطعا وليس كذلك لأن شفاعة | رسولنا [

] عامة لذنوبهم مطلقا صغيرة أو كبيرة . والجواب أن الذنب في أصل الوضع | شامل لهما وإن كان الذنب المضاف إلى النبي عليه الصلاة والسلام هو ترك الأولى أي | الصغيرة لأن الأنبياء معصومون عن الكبائر كما تقرر في موضعه فافهم . |

الاستحقاق الذاتي : كون الشيء مستحقا لأمر بالنظر إلى ذاته دون وصفه . |

Halaman 80