اسم الزمان والمكان : اسم مشتق من المصدر لزمان أو مكان وقع فيه مدلول | ذلك المصدر أي الحدث . |
الاسم المنسوب : هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها علامة | للنسبة إليه كما ألحقت التاء علامة للتأنيث نحو بصري وهاشمي - وتحقيق هذا المرام | في المنسوب والنسبة إن شاء الله تعالى . |
الاسوارية : هم أصحاب الأسوارى وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه وزادوا عليهم | أن الله تعالى لا يقدر على ما أخبر بعدمه أو علم عدمه والإنسان قادر عليه . |
الإسكافية : هم أصحاب أبي جعفر الإسكاف قالوا الله تعالى لا يقدر على ظلم | العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين فإنه يقدر عليه . |
الإسحاقية : قالوا حل الله تعالى في علي كرم الله وجهه . |
الإسماعيلية : هم الذين أثبتوا الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق رضي الله | تعالى عنه ومن مذهبهم أن الله تعالى لا موجود ولا معدوم ولا عالم ولا جاهل ولا | قادر ولا عاجز وكذلك جميع الصفات وذلك لأن الإثبات بالحقيقة يقتضي المشاركة بينه | وبين الموجودات وهو تشبيه والنفي المطلق يقتضي المشاركة للمعدومات وهو تعطيل بل | هو واهب هذه الصفات ورب للمضادة . |
استثناء نقيض المقدم : لا ينتج شيئا في جميع المواد أي لا ينتج كليا . ألا | ترى أن قولك إن كان هذا إنسانا كان حيوانا لكنه ليس بإنسان لا ينتج أنه حيوان أو | ليس بحيوان . نعم إذا كان بين المقدم والتالي ملازمة كطلوع الشمس ووجود النهار | فهناك تصح النتائج الأربع . فإن قيل عدم إنتاج استثناء نقيض المقدم ممنوع . ألا ترى | أن مثل قولنا لو جئتني لأكرمتك لكنك لم تجئ يعني فلم أكرمك . أي عدم إكرامي | بسبب عدم المجيء صحيح . وقد قال الحماسي في مدح الفرس . |
ولو طار ذو حافر قبلها
لطارت ولكنه لم يطر
أي عدم طيران تلك الفرس بسبب أنه لم يطر ذو حافر قبلها . وقال أبو العلاء | المعري : |
ولو دامت الدولات كانوا كغيرهم
رعايا ولكن ما لهن دوام
ومن هذا القبيل ما قيل بالفارسية : |
Halaman 79