110

Dustur Ulama

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1421هـ - 2000م

Lokasi Penerbit

لبنان / بيروت

أما : بفتح الهمزة وتشديد الميم حرف الشرط . وقد تقدر إما توهما أو مطابقا | | للواقع كما سيجيء في ( توهم أما ) إن شاء الله تعالى . وبدون التشديد حرف التنبيه | وبكسرها حرف الترديد والمتبادر منها في تقاسيم الأشياء هو الانفصال الحقيقي أو | المانع من الخلو إذ بأحدهما تصير الأقسام مضبوطة دون المانع من الجمع إذ لا يعلم به | عدد الأقسام المقصود من التقسيم قطعا فإنك إذا قلت هذا الشيء إما حجر وإما شجر | لا يعلم منه انحصاره فيهما لجواز أن يكون لا شجرا ولا حجرا بل مدرا أو غير ذلك . | وها هنا بحث وهو أن قولهم العلم إما تصور أو تصديق مثلا إما أن يكون منفصلة | حقيقية أو مانعة الجمع أو مانعة الخلو والأولى تصدق عن صادق وكاذب كقولنا هذا | العدد إما أن يكون زوجا أو لا زوجا والثانية تصدق عن كاذبين كقولنا زيد إما أن يكون | شجر أو حجرا . أو عن صادق وكاذب كقولنا زيدا إما أن يكون إنسانا أو حجرا والثالثة | تصدق عن صادقين كقولنا زيد إما أن يكون لا حجرا أو لا إنسانا . ولا صدق في | الموجبات في غير ما ذكرنا فعلى الأولين لا يفهم أن للعلم قسمين وعلى الثالثة لا | يحصل الجزم به مع أنه مقصود وكذا الكلام في قولهم وكل منهما بديهي أو نظري .

وأجيب عنه بأن هذه القضية ليست بمنفصلة وإنما هي حملية شبيهة بالمنفصلة . | قال السيد السند الشريف الشريف قدس سره في حواشيه على القطبي والمنافاة قد تعتبر | في القضايا وهي المنفصلات وقد تعتبر في المفردات بحسب صدقها على ذات وهي | الحمليات الشبيهة بالمنفصلات فلا يلزم ما ذكره . |

الإمالة : مصدر قولك أملت الشيء إمالة إذا عدلت به إلى غير الجهة التي هو | فيها من مال الشيء يميل ميلا إذا انحرف عن القصد وهي في اصطلاح التصريف أن | ينحى بالفتحة نحو الكسرة أي عدول بالفتحة عن استوائها إلى الكسرة وذلك بأن تشرب | الفتحة شيئا من صوت الكسر فتصير الفتحة بينها وبين الكسرة . |

الأمور الاعتبارية : في الماهية إن شاء الله تعالى . |

الأمور الاتفاقية : اعلم أن الحكماء ذكروا إن تأدى السبب إلى المسبب إما أن | يكون دائما أو أكثريا أو مساويا أو أقليا فالسبب الذي يتأدى إلى المسبب على أحد | الوجهين الأولين يسمى سببا ذاتيا وذلك المسبب يسمى غاية ذاتية والسبب الذي يتأدى | إلى المسبب على أحد الوجهين الأخيرين يسمى سببا اتفاقيا وذلك المسبب يسمى غاية | اتفاقية . فيعلم من ها هنا أن الأمور الاتفاقية هي التي لا دائمة ولا أكثرية والمراد | بالمساوي ها هنا ما بين الأقلي والأكثري فافهم واحفظ فإنه ينفعك جدا . |

Halaman 122