لَئِنْ كُنْتِ تَبْغِيْنَ الزِّيَادَةَ فِي الهَوَى ... فَمَا فَوْقَ مَا بِي مِنْ هَوَاكِ مَزِيْدُ
[من الطويل]
١٩٦١ - إِذَا لَمْ يَكُنْ سُكْرٌ يُضِلُّ عَنِ الهُدَى ... فَسِيَّانَ مَاءٌ فِي الزُّجَاجَةِ أَمْ خَمْرُ
أَدِرْهَا فَمَا التَّحْرِيْمُ فِيْهَا لِذَاتِهَا ... وَلَكِنْ لأَسْبَابٍ تَضَمَّنَهَا السُّكْرُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ سِكْرٌ. البَيْتُ
* * *
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الهَمَدَانِيّ (١):
إِذَا لَمْ يَكُنْ شَوْقِي إِلَى دَارِهِ الحِمَى ... بِحَيْثُ يَكِدُّ النَّفْسَ بُرْحًا عَلَى برْحِ
فَلَا سَاعَفَنِي فِي الضُّحَى سَفَعَاتُهَا ... وَلَا سَرحَتْ عَيْنَايَ فِي ذَلِكَ السَّرحِ
عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِر بن الحسين: [من الطويل]
١٩٦٢ - إِذَا لَمْ يَكُنْ صَدْرُ المَجَالِسِ سَيِّدًا ... فَلَا خَيْرَ فِيْمَنْ صَدَّرَتْهُ المَجَالِسُ
بَعْدهُ:
وَكَمْ قَائِلٍ قَدْ قَالَ مَالَكَ رَاجِلًا ... فَقُلْتُ لَهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَارِسُ
وَيُرْوَيَانِ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بن خَالَوِيْهِ.
[من الطويل]
١٩٦٣ - إِذَا لَمْ يَكُنْ صَمْتُ الفَتَى مِنْ فَدَامَةٍ ... وَعِيٍّ فَإِنَّ الصَّمْتَ أَهْدَى وَأَسْلَمُ
قَبْلهُ:
لَعَمْرَكَ إِنَّ الحِلْمَ زَيْن لأَهْلِهِ ... وَمَا الحِلْمُ إِلَّا عَادَةٌ وَتَحَلُّمُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ صَمْتُ الفَتَى مِنْ فَدَامَةٍ. البَيْتُ
[من الطويل]
(١) المنتحل: ٢٢١ من غير نسبة.
١٩٦٢ - البديع في نقد الشعر: ٢٣٥ من غير نسبة. وروض الأخبار: ٢٣٩.
١٩٦٣ - ربيع الأبرار: ٢/ ١٢٨ منسوبا إلى علي بن هشام بن فرخسرو. والمستطرف: ١/ ٩٤.