تَطَاوَلَ لَيْلِي بِالعِرَاقِ وَلَمْ يَكُنْ ... عَلَيَّ بِأَكْنَافِ الحِجَازِ يَطُوْلُ
فهل لِي إِلَى أَرْضِ الحِجَازِ وَمَنْ بِهِ ... بِعَافِيَةٍ قَبْلَ المَمَاتِ سَبِيْلُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنك مُرْسَلٌ. البَيْتُ
[من الطويل]
١٩٥٦ - إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ لِقَائِكُمْ ... سِوَى عُمْرِ يَوْمٍ إِنَّهُ لَبَعِيْدُ
[من الطويل]
١٩٥٧ - إِذَا لَمْ يَكُنْ حُبِّي لِمَجْدِكَ شَافِعٌ ... إِلَيْكَ فَمَا لِي بَعْدَهُ ذَاكَ شَفِيْعُ
قَبْلهُ:
أَمَوْلَايَ مِنْ طَبْعِهِ الجُوْدُ وَالنَّدَى ... وَمَنْ مَجْدُهُ لِلْمَكْرُمَاتِ رَضِيْعُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ حُبِّي لِمَجْدِكَ شَافِعٌ إِلَيْكَ. البَيْتُ
[من الطويل]
١٩٥٨ - إِذَا لَمْ يَكُنْ حِلْمٌ لِقَوْمٍ سَجِيَّةً ... فَإِنَّ قَلِيْلًا مَا يَدُوْمُ التَّحَلُّمُ
[من الطويل]
١٩٥٩ - إِذَا لَمْ يكُنْ ذَنْبٌ فَفِيْمَ هَجَرْتَنِي ... وَإِنْ كُنْتُ ذَا ذَنْبٍ فَقَدْ جِئْتُ تَائِبَا
قَبْلهُ:
وَمِنْ عَجَب الأَيَّامِ أَنَّكَ هَاجِرِي ... وَمَا زَالَتِ الأَيَّامُ تُبْدِي العَجَائِبَا
أَتَجْفُو مُحِبًّا مَاسَلَا عَنْكَ قَلْبُهُ ... وَتَزْهَدُ فِيْهِ بَعْدَمَا كُنْتَ رَاغِبَا
حُرِمْتُ الرِّضَا إِنْ كُنْتُ فِي الهَوَى ... وَعُوْقِبْتُ بِالهَجْرَانِ إِنْ كُنْتُ كَاذِبَا
إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَنْبٌ فَفِيْمَ هَجَرْتَنِي. البَيْتُ
مُسْلِمُ بن الوَليْدِ: [من الطويل]
١٩٦٠ - إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَنْبِي إِلَيْكِ سِوَى الهَوَى ... فَلَا تَغْفِرِي ذَنْبِي فَسَوْفَ أَعُوْدُ
بَعْدهُ:
١٩٥٦ - البيت في ديوان الطغرائي: ١٤٣.
١٩٥٩ - خزانة الأدب (الحموي): ١/ ٣٢٨ من غير نسبة.
١٩٦٠ - لم يرد في ديوانه.