قَالَ وَله مدائح نبوية ومقاطيع حَسَنَة وَمَات فِي صفر سنة ٧٣٩
٢٥٢٨ - عبد الْمُؤمن بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن ابْن الْحسن ابْن العجمي عز الدّين الْكَاتِب صَاحب الْخط الْمَنْسُوب ابْن قطب الدّين أبي طَالب ابْن عماد الدّين أبي بكر ابْن أبي الْقَاسِم زين الدّين ولد عز الدّين فِي رَجَب سنة ٦٧٤ بحلب وَسمع من الْكَمَال النصيبي الشَّمَائِل وَحدث بهَا وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ البرزالي وَهُوَ من بَيت كَبِير بحلب وَقدم الْقَاهِرَة فحظي بهَا واتجر فى الْكتب فَحصل مِنْهَا مَالا جما وَكَانَ لَهُ فضل ومروءة وتودد وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد وَانْقطع مُدَّة فِي آخر عمره لَا يخرج إِلَّا الى صَلَاة أَو عِيَادَة مَرِيض أَو سوق الْكتب وَمَات فِي ثامن عشري جُمَادَى الْآخِرَة سنة ٧٤١ وَهُوَ اخو الْخَطِيب شمس الدّين أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الْمُتَقَدّم ذكره
٢٥٢٩ - عبد الْمُؤمن بن عبد الْوَهَّاب الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن المجير التَّاجِر الْموصِلِي الأَصْل الْبَغْدَادِيّ الرافضي قدم الْقَاهِرَة واتصل بقوصون فحظى عِنْده إِلَى أَن قربه النَّاصِر فَعمل عِنْده على النشو إِلَى أَن جرى لَهُ مَا جرى وَكَانَ مقدامًا جريئًا فخشى النَّاصِر من شَره فابعده إِلَى قوص فاستقر بهَا واليًا عَلَيْهَا وَكَانَ فتاكًا سفاكًا فَمَاتَ النَّاصِر وَهُوَ بهَا وَولي ابْنه