من كان يجهل ما البليد ، فإنه
من تطبيه ، عن الحظوظ ، بلاد
وفتى الشهامة من ، إذا أمل سما ،
نفذت به شورى ، أو استبداد
من مبلغ عني الأحبة ، إذ أبت
ذكراهم أن يطمئن مهاد
لا يأس ؛ رب دنو دار جامع
للشمل ، قد أدى إليه بعاد
إن أغترب فمواقع الكرم ، الذي
في الغرب شمت بروقه ، أرتاد
أو أنأ ، عن صيد الملوك بجانبي ،
فهم العبيد مليكهم عباد
المجد عذر في الفراق لمن نأى ،
ليرى المصانع منه كيف تشاد
يا هل أتى من ظن بي ، فظنونه
شتى ترجح بينها الأضداد
أني رأيت المنذرين ، كليهما ،
في كون ملك لم يحله فساد
وبصرت بالبردين إرث محرق ،
لم تخلقا ، إذ تخلق الأبراد
Halaman 220