ما ضر أنك بالسلام ضنينة ،
أيام طيفك ، بالعناق ، جواد
هلا حملت السقم عن جسم له ،
في كلة زرت عليك ، فؤاد
أو عدت من سقم الهوى ؛ إن الهوى
مما يطيل ضنى الفتى ، فيعاد
إيها ! فلولا أن أروعك بالسرى
لدنا وساد ، أو لطال سواد
لغشيت سجفك في ملاءة نثرة ،
فضل ، سوى أن العطاف نجاد
لأميل في سكر اللمى فيبيت لي ،
مما حوى ذاك السوار ، وساد
فعدي المنى ، فوعيد قومك لم يكن
ليعوق عن أن يقتضى الميعاد
أصبو إلى ورد الخدود ، إذا عدت
جرد ، تبلغني جناه ، وراد
وأراح للعطر ، السطوع أريجه ،
إن شيب بالجسد العطير جساد
عزم إذا قصد الحمى لم يثنه
أن القنا ، من دونها ، أقصاد
Halaman 219