Carian terkini anda akan muncul di sini
Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamzah (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(سماعه أعظم من عيانه): تسمع به فيهولك ويعجبك، فإذا رأيته نقص(1) في عينك، وازدريته لهونها(2) وحقارتها.
(وكل شيء من(3) الآخرة): نعيمها وجحيمها.
(عيانه أعظم من سماعه): تسمع به فيهولك ويعجبك، فإذا رأيته وعاينته، كان أعظم هولا، وأدخل في الإعجاب.
(فليكفكم من العيان السماع): في نزول قدرالدنيا لما كان سماعها أكثر، وارتفاع خطر الآخرة وقدرها لما كان سماعها أحقر.
(ومن الغيب الخبر): وليكف عما غاب من أحوالهما الخبر عنه، فإنه دال على نفاسة الآخرة، وحقارة الدنيا.
(واعلموا أنما نقص من الدنيا، وزاد في الآخرة): بالفقر والمرض، والامتحان بأنواع البلايا والمصائب، فإنه ثواب في الآخرة، وعلو في مراتبها، كما ورد به الشرع، وأخبربه الرسول عليه السلام كقوله تعالى: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين}[البقرة:155]، وقوله عليه السلام: ((إذا انقطع شسع نعل أحدكم فليسترجع(4) فإنه من المصائب)) فهذه الأمور كلها نقص في الدنيا، وهو زيادة على الحقيقة في الآخرة؛ لما فيها من الثواب بالتمحيص والغمومات، فلهذا كانت زيادة في الآخرة.
Halaman 725