ومات مخنوقا الصاحب الكبير كريم الدين عبد الكريم بن هبة الله القبطى المسلمانى بأسوان وكان نفى إلى الشوبك ثم إلى القدس ثم إلى أسوان ثم شنق سرا وكان هو الكل وإلية العقد والحل وبلغ من الرتبة ما لا مزيد عليه وجمع أموالا عظيمة عاد أكثرها إلى السلطان وكان عاقلا داهية سمحا وقورا مرض نوبة فزينت مصر لعافيته وكان يعظم الدينين وله بر وإيثار قارب سبعين سنة
ومات في ذي الحجة بدمشق المفتى الزاهد علاء الدين على بن
إبراهيم بن العطار الشافعى ويلقب بمختصر النووى عن سبعين سنة سمع ابن عبد الدايم وابن أبي اليسر وخرجت له معجما وأصابه فالج أزيد من عشرين سنة وله فضائل وتأله وأتباع وكان شيخ النووية 39 وسنة خمس وعشرين وسبعمائة
Halaman 136
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم سنة إحدى وسبعمائة
سنة اثنتين وسبعمائة
سمع الموطأ وكامل المبرد من أبي القاسم أحمد بن بقى في سنة
5 وومات صاحب الشرق القآن محمود غازان بن القآن أرغون بن أبغا
ومات بمصر عالمها العلم العراقي عبد الكريم بن على الأنصاري
ومات في ذي القعدة صاحب المغرب أبو يعقوب يوسف ابن السلطان
شمس الدين صواب السهيلي وكان محتشما متمولا بعيد الصيت سنة
ومات بدمشق مسندها شهاب الدين محمد بن أبي العز بن مشرف بن
ومات ببغداد شيخ المستنصرية المعمر عماد الدين إسماعيل بن علي
سنة عشر وسبعمائة
سنة إحدى عشرة وسبعمائة
عبدالله بن أبي حمزة المرسي من فوق المنبر يوم الجمعة ومات
ثلاثا وعشرين سنة وكان على دين قومه يحب السحرة وفيه عدل فى
ومات بحلب المسند المعمر ركن الدين بيبرس التركى المجدى
ومات بالثغر العدل جمال الدين ابن عطية بن إسماعيل بن عبد
ومات في ذى الحجة العدل ناصر الدين محمد ابن يوسف بن محمد بن
سنة سبع عشرة وسبعمائة
ومات المقرئ زين الدين محمد ابن سليمان بن أحمد بن يوسف
ومات في ذي الحجة بدمشق قاضى المالكية العلامة الأصولى البارع
سنة عشرين وسبعمائة
ومات فى شوال بدمشق المعمر الصالح أمين الدين محمد بن أبي بكر
سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة
القرشية وتفرد ورحل إليه 36 ووله إجازة ابن روزبة والسهروردى
سمع من جده القاضى أبي نصر والسخاوى وجماعة وبمصر 37 ظ من
ومات في ذي الحجة بدمشق المفتى الزاهد علاء الدين على بن
وربما نزل في طريق داريا عن حمارته وحمل عليها حزم حطب لمسكينة
شمس الدين محمد بن مسلم بن مالك الصالحى فى ذي القعدة عن أربع
ابن الشهاب محمود كاتب السر وولى القاضى محيى الدين ابن فضل
وقتل نائب الشرق جوبان بهراة ونقل تابوته فدفن بالبقيع ولم
وروى عن البرهان وابن عبد الدايم سنة ثلاثين وسبعمائة
ومات المعمر زين الدين أيوب بن نعمة النابلسي ثم الدمشقى
ابن محمد بن القلانسى التميمي الشافى قاضى العسكر ووكيل بيت
من صنوف المال وقيل بل ماتا في أول 51 والآتية ومما وجد له من
وماتت بدمشق المعمرة المسندة أم محمد أسماء بنت ممد بن سالم بن
سنة خمس وثلاثين وسبعمائة
نيف وثمانين سنة وأقاموا عليه المأتم ولبسوا السواد وكان فيه
منشئا بليغا رئيسا دينا صينا نزها روى عن العز الحرانى وغيره
نيفا وعشرين سنة حاصره سلطان المغرب أبو الحسن المرينى مدة ثم
ومات بقوص ولى العهد القائم بأمر الله محمد بن أمير المؤمنين
ومات بالصالحية المعمر نجم الدين عبد الرحيم ابن الحاج محمود