Celaan Terhadap Hawa Nafsu
ذم الهوى
Editor
مصطفى عبد الواحد
Genre-genre
•Etiquette, Morals, and Virtues
Letters, Sermons, and Advice
The Remembrances and Supplications
Wilayah-wilayah
•Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
فَقَرَأَهُ وَأَخَذَ نُشَّابَةً فَكَتَبَ عَلَيْهَا لَكِ الْوَفَاءُ بِمَا سَأَلْتِينِي
ثُمَّ ألقاهاإليها فَدَلَّتْهُ عَلَى الْمَوْضِعِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَافْتَتَحَهَا
فَدَخَلَ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ غَارُونَ لَا يَشْعُرُونَ فَقَتَلَ الْمَلِكَ وَأَكْثَرَ الْقَتْلَ فِيهَا وَتَزَوَّجَهَا
فَبَيْنَمَا هِيَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى فِرَاشِهِ أَنْكَرَتْ مَكَانَهَا حَتَّى سَهِرَتْ أَكْثَرَ لَيْلَتِهَا فَقَالَ لَهَا مَالَكِ قَالَتْ أَنْكَرْتُ فِرَاشِي فَنَظَرُوا تَحْتَ الْفِرَاشِ فَإِذَا تَحْتَهُ طَاقَةُ آسٍ قَدْ أَثَّرَتْ فِي جِلْدِهَا فَتَعَجَبَ مِنْ رِقَّةِ بَشْرَتِهَا فَقَالَ لَهَا مَا كَانَ أَبُوكِ يُغَذُوكِ قَالَتْ كَانَ أَكْثَرُ غِذَائِي عِنْدَهُ الشَّهْدُ وَالْمُخُّ وَالزُّبْدُ فَقَالَ لَهَا مَا أَحَدٌ بَالِغٌ مِنْكِ فِي الْحِبَاءِ مَبْلَغَ أَبِيكِ وَإِنْ كَانَ جَزَاؤُهُ عِنْدَكِ عَلَى جَهْدِ إِحْسَانِهِ مَعَ لُطْفِ قَرَابَتِهِ وَعِظَمِ حَقِّهِ إِسَاءَتُكِ إِلَيْهِ مَا أَنَا بِآمِنٍ مِثْلَ ذَلِكَ مِنْكِ
ثُمَّ أَمَرَ بِأَنْ تُعْقَدَ قُرُونُهَا بِذَنَبِ فَرَسٍ شَدِيدِ الْجَرْيِ جَمُوحٍ ثُمَّ يَجْرِي فَفُعِلَ ذَلِكَ بِهَا حَتَّى تَسَاقَطَتْ عُضْوًا عُضْوًا
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّحَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاس ابْن عَطَاءٍ قَالَ كَانَ يَحْضُرُ حَلْقَتِي شَاب حسن الْوَجْه يخبأ يَدَهُ قَالَ فَوَقَعَ لِي أَنَّ الرَّجُلَ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ عَلَى حَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ قَالَ فَجَاءَنِي يَوْمَ جُمْعَةٍ وَقَدْ جَاءَتِ السَّمَاءُ بِالْبَرَكَاتِ وَلَمْ يَجِئْنِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَحَدٌ قَالَ فَطَالَبَتْنِي نَفْسِي بِمُخَاطَبَتِهِ وَدَافَعْتُهَا مِرَارًا كَثِيرَةً إِلَى أَنْ غَلَبَ عَلَيَّ كَلامُهُ فَكَلَّمْتُهُ فَقُلْتُ يَا فَتًى مَالِي أَرَى يَدَكَ تُخَبِّؤُهَا ثُمَّ لَا تُخْرِجُهَا
1 / 348