479

Darj Durar dalam Tafsir Ayat dan Surah

درج الدرر في تفسير الآي والسور

Editor

(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)

Penerbit

مجلة الحكمة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lokasi Penerbit

بريطانيا

والثاني: المصير (١).
والثالث: العقاب المضمر بالتحذير (٢).
والرابع: الجر في فحوى يعلمه (٣) الله.
﴿وَمَا﴾ في محل النصب لوقوع الوجود أو الود عليه (٤)، والأمد: الأجل والغاية نصب بأن، والكافر إنما يتمنى بُعد الأمد كما يتمنى طول الأجل ولا محيص، و(إحضار الأعمال) إحضار ثوابها وإحضارها في جوهر قابل لها كالمرآة يقبل الصورة أو كان العرض عينًا قائمة.
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ﴾، (إن) كانت في شأن المؤمنين فـ (إن) (٥) بمعنى إذ، وإن كانت في شأن الكفار فإن للشرط على قضية زعمهم (٦).
﴿اصْطَفَى آدَمَ﴾ أبونا صفي الله ﴿وَنُوحًا﴾ وهو ابن ليك بن متوشالخ بن أنوخ، وأنوخ هو إدريس ﵇ بن الياردين بن مهلايل بن فتبين بن

(١) وإلى هذا ذهب الزجاج وابن الأنباري ومكي وغيرهم، وهذا ضعيف على قواعد البصريين للزوم الفصل بين المصدر ومعموله بكلام طويل.
[معاني القرآن للزجاج (١/ ٣٩٩)؛ المشكل (١/ ١٣٤)].
(٢) أي أن العامل فيه "عقاب" وهو الذي ذهب إليه أبو البقاء العكبري.
[الإملاء (١/ ١٣٠)].
(٣) في الأصل: (نقله).
(٤) أي أن "ما" مصدرية، ويكون المصدر حينئذ واقعًا موقع المفعول في محل نصب، والتقدير: يوم تجد كل نفس عملها أي معمولها، وهذا قول الجمهور. ويجوز أن تكون "ما" موصولة والعائد مقدر، والتقدير: ما عملته، وهو الذي ذهب إليه الطبري.
[الدر المصون (٣/ ١١٦)؛ الطبري (٥/ ٣٢٢)].
(٥) (فإن) من "أ".
(٦) الذي يظهر من سبب النزول وهو الذي رجحه ابن جرير في تفسيره أن هذا أمر من الله لنبيه محمَّد ﷺ أن يقول لوفد نجران وهم من النصارى: إن كان هذا من قولكم -يعني في عيسى ﵇ حبًا وتعظيمًا له ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عِمرَان: ٣١]، وسبب النزول هذا رواه محمَّد بن جعفر بن الزبير.
[أخرجه الطبري في تفسيره (٥/ ٣٢٦)].

2 / 479