Dalil dan Burhan
الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني
فيفتحان له بابا إلى النار فيقولان: هذا منزلك، فنجاك الله منه.
ثم يفتحان له بابا إلى الجنة، فيريانه مكانه في الجنة، فيهم أن يقوم إليه.
فيقولان: نم رشيدا. فينام نومة العروس حتى يكون أحب أهله إليه الذي يوقظه، حتى يبعثه الله يوم القيامة.
وأما المنافق والمرتاب فيقولان لهما: من ربكما ؟
فيقولان: لا ندري.
فيقولان لهما: لا دريتما ولا ابتليتما.
فيفتحان لهما بابا إلى الجنة. فيقولان لهما: هذا مكانكما في الجنة لكنكما صرفتما عنه.
فيفتحان لهما بابا إلى النار. فيقولان لهما: هذا مكانكما في النار. فعند ذلك يكرهان القيامة، فكرها لقاء الله، فكره الله لقاءهما.
الحديث الخامس: قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما مات سعد بن معاذ. فقال عليه السلام: «لو نجا أحد من عذاب القبر لنجا منه سعد بن معاذ لقد ضمه القبر ضمة كادت أضلاعه تختلف».
والحديث السادس: عن رسول الله عليه السلام: «من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وقي عذاب القبر».
الحديث السابع: تسمية. سمى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ملكي القبر: «منكرا و نكيرا». متواتر عن أمة أحمد عليه السلام.
الحديث الثامن: عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «القبر إما روضة من رياض الجنة، أو شعلة من نار جهنم».
الحديث التاسع: ما رواه ابن مسعود - رضي الله عنه - عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «عن في القرآن لسورة فيها ثلاثون آية يقرؤها أحدكم، فإذا مات ودخل القبر، فإذا جاءه الملك من ناحية رأسه حالت بينه وبينه، فإذا جاءه من ناحية رجليه حالت بينه وبينه، فإن جاءه من ناحية جنبه حالت بينه وبينه». قال ابن مسعود هي: (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير).
Halaman 296