Dalil dan Burhan
الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني
ولو أردنا ذكر شيء من ذلك مما رأينا وعاينا وعاينوه هم بأنفسهم، لاتسع الحال وانفسح المجال وفاق القيل والقال، مما لا ينكره عاقل، مستفاض في أيدي الناس إلا عند النسناس. وقولهم: (إنما اقتبسناه من المالكية). ومن وراء المالكية الأمة قاطبة، ومن أين يدعوهم جهلهم حتى اتخذوه دينا، ولو سئلوا عن أعظم فريضة من سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم، مما لا يجهله أمي ولا عاقل من دينهم، من أين لهم العلم بها إلا أنهم وجدوا آباءهم على عبادة وهم في آثارهم يهرعون.
ولقد سبق السلف وشرع الخلف مثل أبي جهل وغيره مثل: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون، لا بل وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون، وربما ينتحلون معرفة عدد الصلوات وأوقاتها ووظائفها من الإجماع، وأني لهم ما عند الثلاث والسبعين فرقة ولم ينصوا عليه ولا يعرفونها ولا أزمنتها ولا أمكنتها ولا أئمتها، وربما يعجزون عن شرع أئمتهم، فكيف بمعرفة غيرهم.
ومسألة عذاب القبر ليست من مسائل الديانات، فمن جهلها سلم، ومن علمها غنم، ومن تورط فيها ندم.
والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين.
الرد على إخواننا النكار في جميع ما ذهبوا إليه
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد خاتم النبيين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، والملائكة المقربين والمرسلين أجمعين، اللهم صل عليهم في الأولين وبارك عليهم في الآخرين وانفعنا بشفاعتهم يوم الدين يا أرحم الراحمين، اللهم آمين آمين.
Halaman 272