390

Panduan Falihin

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين

Penerbit

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Edisi

الرابعة

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
والإحسان.
(وقال تعالى): (﴿فلا وربك﴾) لا زائدة (﴿لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر﴾) اختلط (﴿بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا﴾) ضيقًا أو شكًا (﴿مما قضيت﴾) به (﴿ويسلموا﴾) ينقادوا لحكمك (﴿تسليمًا﴾) من غير معارض، وسيأتي فيها مزيد في باب وجوب الانقياد لحكم الله تعالى.
(وقال تعالى): ﴿فإن تنازعتم﴾) اختلفتم (﴿في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ .
(قال العلماء: معناه إلى الكتاب والسنة) لفّ ونشر مرتب، وكون المراد من قوله والرسوله سنته وهو بعد وفاته، أما في حياته فعلى ظاهر الآية كما في الجلالين وغيره.
(وقال تعالى): ﴿من يطع الرسول﴾) فيما أمر به (﴿فقد أطاع ا﴾) لأن الله أمر بطاعته واتباعه.
(وقال تعالى): ﴿وإنك لتهدي﴾) لتدعو بالوحي إليك (﴿إلى صراط﴾) طريق (﴿مستقيم﴾) دين الإسلام.
(وقال تعالى): ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾) أي: الله فإن الأمر له في الحقيقة أو لارسول فإنه المقصود بالذكر، وعلى الوجه الثاني فيه مناسبة الآية للباب (﴿أن تصيبهم فتنة﴾) محنة في الدنيا (﴿أو يصيبهم عذاب أليم﴾) في الآخرة.
(وقال تعالى:) مخاطبًا لأمهات المؤمنين (﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكم من آيات ا﴾) القرآن (﴿والحكمة﴾) السنةـ (والآيات في الباب) أي: في باب المحافظة على السنة والاقتداء به واتباعه كثيرة.

2 / 414