389

Panduan Falihin

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين

Penerbit

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Edisi

الرابعة

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
١٦ - باب في الأمر بالمحافظة على السنة
أي ما جاء به من أقوال وأفعال وأحوال (وآدابها) تقدم معنى الآداب أول الكتاب، والأدب كالسنة في أصل الطلب إلا أنه دونها في التأكد، ذكره المصنف في «الروضة» .
(قال الله تعالى): (﴿وما آتاكم﴾) أعطاكم (﴿الرسول﴾) من الفيء وغيره (﴿فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾) قال السيوطي في «الإكليل»: في الآية وجوب امتثال أوامره ونواهيه، قال العلماء: وكل ما ثبت عنه يصح أن يقال فيه إنه في القرآن أخذًا من هذه الآية: (وقال تعالى: ﴿وما ينطق﴾) بما يأتيكم به (﴿عن الهوى﴾) هوى نفسه (﴿إن﴾) ما (﴿هو إلا وحي يوحى﴾) إليه.
(وقال تعالى): (﴿قل﴾) أي: للكافرين القائلين ما نعبد الأصنام إلا حبًا ليقرّبونا إليه (﴿إن كنتم تحبون افاتبعوني يحببكم ا﴾) بمعنى أن يثيبكم (﴿ويغفر لكم ذنوبكم﴾) تقدم في باب المجاهد في حديث: «أعني على نفسك بكثرة السجود» أن محبة الله ملازمة لحبّ رسوله وبالعكس، وأنهما متوقفتان على اتباع الرسول.
(وقال تعالى): (﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة﴾) بضم الهمزة وكسرها (﴿حسنة﴾) أي اقتداء به (﴿لمن﴾) بدل من لكم (﴿كان يرجو ا﴾) يخافه (﴿واليوم الآخر﴾) يوم القيامة، وتقدم وجه لتسميته بالآخر في حديث جبريل في الإسلام والإيمان

2 / 413