والثانية : مظهر وجوده ، وهي مظهر العلم اللدني ، ومحل انبساط اللوح العلوي.
والمرتبة الثالثة - وهي شعاع أنواره - وهي إبداء العوالم العلوية بتفاصيلها من فرع
وأصل، ويجمعها العالم الباقي.
ثم هناك: مرتبة أخرى وهي: آثار ظلالها، وبوادئ مظاهر خيالها، وهي ما يشاهده
ظواهر علوم الإحساس، وما يدركه عموم الناس.
ويشير إلى الأول قوله تعالى : (وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ).
158
ويشير إلى الثاني قوله تعالى : (قل لؤكان البحر مدادا لكلمات ربي).
ويشير إلى الثالث قوله . (إن ربكم الله الذى ...) الآية .
وإلى الرابع قوله تعالى : (إنما مثل الحيوة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط
Halaman tidak diketahui