- والقولُ بأنَّ البِكْر لا تُسْتَبْرأ، وإن كانت كبيرة، كما هو قول ابن عمر، واختاره البخاريُّ صاحبُ «الصحيح» (^١).
- والقولُ بأنَّ سجود التلاوة لا يُشترط له وضوء كما يُشْترط للصلاة (^٢). كما هو مذهب ابن عمر، واختيار البخاريِّ أيضًا (^٣).
- والقولُ بأنَّ من أكل في شهر رمضان، معتقدًا أنَّه ليل فبان نهارًا لا قضاء عليه، كما هو الصحيح عن عمر بن الخطاب ﵁، وإليه ذهب بعض التابعين، وبعض الفقهاء بعدهم (^٤).
- والقولُ بأنَّ المتمتِّع يكفيه سَعْيٌ واحد بين الصفا والمروة، كما في حقِّ [ق ١١٦] القارن والمُفْرِد. وهو (^٥) قولُ ابن عباس ﵄، ورواية عن الإمام أحمد بن حنبل، رواها عنه ابنه عبد الله، وكثير من أصحابِ الإمام أحمد لا يعرفونها (^٦).
- والقولُ بجواز المسابقة بلا مُحَلِّل، وإن أُخْرِج (^٧) المتسابقان (^٨).
(^١) انظر «مجموع الفتاوى»: (١٩/ ٢٥٥، ٣٤/ ٧٠).
(^٢) «كما يشترط للصلاة» ليست في (ب).
(^٣) انظر «مجموع الفتاوى»: (٢١/ ٢٧٠، ٢٣/ ١٦٥ - ١٦٦).