203

Sekuntum Mutiara Berharga

العقود الدرية

Editor

علي بن محمد العمران

Penerbit

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

1440 AH

Lokasi Penerbit

الرياض وبيروت

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
عليه اليوم وأصحابي (^١)» (^٢).
فهلَّا قال: من تمسَّك بالقرآن، أو بدلالة القرآن، أو بمفهوم القرآن، أو (^٣) بظاهر القرآن في باب الاعتقاد فهو ضال، وإنما الهدى رجوعكم إلى مقاييس عقولكم، وما يُحْدِثه المتكلِّمون منكم بعد القرون الثلاثة!
وإن كان نَبَغَ (^٤) أصلُ هذه المقالة في أواخر عصر التابعين. ثم أصل هذه المقالة ــ مقالة التعطيل للصفات ــ إنما هو مأخوذ من (^٥) تلامذة اليهود والمشركين، وضُلَّال الصابئين.
فإنَّ أول (^٦) من حُفِظَ عنه أنه قال هذه المقالة في الإسلام (^٧): هو الجَعْد بن درهم، وأخذها (^٨) عنه الجهم بن صفوان، وأظهرها فنُسِبَت مقالته (^٩) الجهمية إليه.
وقد قيل: إنَّ الجَعْد أخذ مقالته عن أبان بن سمعان، وأخذها أبان من

(^١) (ب، ق): «عليه وأصحابي».
(^٢) هذا اللفظ جزء من حديث الافتراق المتقدم.
(^٣) «بالقرآن ... أو» سقط من (خ).
(^٤) الأصل: «تَبِعَ»،: (ف): «نبع».
(^٥) (ف، ك، خ، ط): «عن».
(^٦) (ف، ك): «فأول».
(^٧) بعده في (خ): «أعني: أن الله ليس على العرش حقيقة، وإنما استوى بمعنى استولى، ونحو ذلك، أول ما ظهرت هذه المقالة من الجعد ...».
(^٨) (ب، ق): «واخذ». (ف، ك): «فأخذها».
(^٩) (ب، ق، ك، خ، ط): «مقالة».

1 / 133