104

Ikat yang Tersusun dalam Menceritakan Kebajikan Bangsa Rom

العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم

Penerbit

دار الكتاب العربي - بيروت

Wilayah-wilayah
Turki
Empayar & Era
Uthmaniyyah

هل وقفة بجنوب قاع في النقى

يوما وهل عند الابيرق منزل

لله در الحب يستنقى به

وضر البصائر والغرائز تنبل

ودعتها والعين ترفل في الدما

والكبد حرى والفؤاد معلل

يا صاح ان السيل قد بلغ الزبى

ايه بذكراها بها اتعلل

ما لوعتي وتحنني الا لها

لولا هواها ما الدخول فحومل

تبدو نوازع عن صبابتها اذا

ازرت برياها الصبا والشمال

انى يواري الصب غلواء الهوى

والدمع جار والجوانح نحل

لم أنس ايام الوصال بذي غضى

اذ راح واشينا ودار السلسل

ما زال تنقص صبأتي وتصبري

في كل حين والتحنق يكمل

وحديث وجدي في الهوى متواتر

لكن دمعي مرسل ومسلسل

يا حسنها وجمالها ودلالها

شمس الظهيرة من سناها تأفل

ذاب الفؤاد من الجوى ومرامه

ريم برامة في الاباطح يرفل

ان طرفك الفتاك يجحد قتلتي

فلجحدك الفاني دليل فيصل

يا عاذلي لوذقت من برح النوى

وغرامها ما ذقت لم تك تعذل

وممن تعانى العلم والعمل وحصل وكمل فالتحق في شبابه بالمشايخ الكمل الشيخ محيي

الدين الشهير بيركيلو

كان رحمه الله من قصبة بالي كسرى وكان ابوه رجلا عالما من أصحاب الزوايا ولا غرو فيه فان في الزوايا خبايا ونشأ المرحوم في طلب المعارف والعلوم ووصل الى مجلس العظام ودخل محافل الكرام وعكف على التحصيل والافادة من الافاضل السادة منهم المولى محيي الدين المشتهر بأخي زاده وصار ملازما من المولى عبد الرحمن احد قضاة العسكر في عهد السلطان سليمان ثم غلب عليه الزهد والصلاح ولاح في جبينه آيات الفوز والفلاح فتحول عن مضايق الشكوك الى مسارح السلوك واتصل بخدمة المرشد السامي الشيخ عبد الله القرماني البيرامي فخدمه مدة بحسن الارادة واستفرغ مجهوده في الزهد والعبادة ثم امره شيخه بالعهود والاشتغال بمدارسة العلوم ومذاكرة المنطوق والمفهوم والتصدي للأمر

Halaman 436